لمسة وفاء لمحمد يونس – القوة الدافعة في المحافظة على الحياة البحرية في السودان

نوفمبر 21, 2017
556
Category:شخصيات

العميد محمد يونس شخصية استثنائية فريدة كرست نفسها تماماً للمحافظة على الثروات البحرية والبرية في بلده السودان. وقد ظل القوة الدافعة وبطل المحميات البحرية في السودان، وهو من قاد عملية تضمين إسم محمية خليج دونقناب وجزيرة مكوار على الجريدة الرسمية “الغازيتة” لحكومة السودان، وهو ما تحقق فعلياً في العام 2004. بدأ محمد يونس حياته العملية بالعمل للإدارة العامة لحماية الحياة البرية ، وهي الجهة المسؤولة عن المناطق المحمية في السودان، وتدرج في الرتب وصولاً لرتبة العميد. عمل محمد مع سكرتارية PERSGA (المنظمة الاقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن) ضمن فريق مؤسسة البيئة العالمية للبنك الدولي التي مولت مشروع العمل الاستراتيجي بين عامي 1999 و2004. وقد كان محمد هو القائد الفني عن المكون الخامس للمشروع، مسؤولاً عن “تنمية الشبكة الاقليمية للمناطق البحرية المحمية”. تمكن المشروع، تحت قيادته وتوجيهه، من إعداد خطة كلية لشبكة (المنظمة الاقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن ومن دعم إنشاء أربع مواقع ذات أولوية قصوى للمحافظة الاقليمية والعالمية ضمن الشبكة الاقليمية. دعم المشروع مسوحات ميدانية للمناطق المحمية في السودان (خليج دونقناب، وجزيرة مكوار وجزيرة سنقنيب)، وفي جيبوتي (جزر سعد الدين). وضعت خطط رئيسية للمناطق المحمية أدت إلى تضمين خليج دونقناب وجزيرة مكوار في الجريدة الرسمية “الغازيتة) في العام 2004. بعد الفراغ من عمل مشروع المنظمة الاقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن عاد محمد يونس للسودان واستمر في العمل مستشاراً حراً لمشاريع دعم المناطق المحمية في بلده وفي الاقليم ككل. استمر محمد في دعم إنشاء المحمية البحرية في خليج دونقناب وجزيرة مكوار، وفي اجتذاب الاستثمارات لمؤسسة المحميات الإفريقية التي أنشأت مركزها الرئيسي لجمعية حماية الحياة البرية في محمد قول وقامت بشراء مختلف أنواع المعدات  التي تحتاجها الجمعية. وعمل كذلك بصورة لصيقة مع مشروع اسماك القرش والشفانين الذي بدأ مؤخراً. استمر محمد في السفر المكثف داخل الاقليم وأصبح خبيراً في مراقبة الطيور. انتقل العميد محمد يونس إلى رحاب ربه في 13 أبريل 2014 بعد معاناة مع المرض تركاً وراءه أسرته المحبوبة وابنته الوحيدة. وعلى الرغم من أنه لم يشهد في حياته منح المناطق السودانية المحمية وضعاً دولياً كموقع من مواقع التراث العالمي لليونيسكو إلا أن ذكراه ظلت حية تعيش بيننا. ما يزال فقده عظيماً من قبل كل من عرفه وتشرف بالعمل مع هذا الرجل الاستثنائي الملهم.

ذات صلة

ديسمبر 21, 2017

Both Green Turtles (Chelonia mydas) and Hawksbill turtles (Eretmochelys imbricata) are common throughout the park. Green turtles are particularly widespread....

Read More
نوفمبر 21, 2017

Both Green Turtles (Chelonia mydas) and Hawksbill turtles (Eretmochelys imbricata) are common throughout the park. Green turtles are particularly widespread....

Read More
Wordpress Social Share Plugin powered by Ultimatelysocial
YouTube
Instagram