تقرير ميداني • حماية البيئة البحرية
على امتداد شواطئ محمية خليج دنقناب وجزيرة مكوار البحرية القومية—وهي إحدى مواقع التراث العالمي لليونسكو—تتواصل الجهود المتواضعة والحديثة للرعاية بالموايل الساحلية. وتحت إشراف الهيئة القومية للغابات، أكملت الفرق الميدانية مؤخراً نشاطاً محدداً لإعادة استزراع شتلات المانجروف للمساهمة في ترميم المناطق الشاطئية في بعض المواقع. وجاء هذا العمل ضمن مشروع تعزيز المحميات البحرية، حيث جمع بين المؤسسات المحلية والباحثين وأبناء المجتمعات المحلية في أيام عمل ميدانية وعملية.
تنسيق وثيق ومشاركة مجتمعية
تكمن قوة هذا النشاط في التنسيق البسيط والوثيق؛ فبجانب ضباط وكوادر هيئة الغابات، شارك فريقنا من قوات حماية الحياة البرية، وباحثون من كلية علوم البحار والمصايد بجامعة البحر الأحمر، بالإضافة إلى أفراد من المجتمعات المحلية في كل من دنقناب ومحمد قول، حيث عمل الجميع يداً بید في تجهيز الشتلات وغرسها داخل المناطق الطينية الساحلية.
شمل العمل غرس عدد محدد من الشتلات في عدة مواقع رئيسية داخل نطاق المحمية:
200 شتلة في خور شناعب،
80 شتلة بدنقناب (الشركة والمغسلة)،
380 شتلة بمحمد قول، و
100 شتلة أمام مقر إدارة المحمية مباشرة.
“قد تبدو بضع مئات من الشتلات مساهمة صغيرة أمام اتساع الخليج، إلا أن كل شتلة مانجروف فتية نغرسها تساعد في تثبيت الشواطئ الهشة، وتوفير بيئة رعاية لأسماك البحر، ودعم النظام البيئي بشكل عام. إنها خطوة عملية وهادئة، لكنها حيوية للحفاظ على السلامة البيئية لهذا الموقع العالمي.”