تقرير ميداني: خطوات متواضعة نحو تجديد الشواطئ في خليج دنقناب وجزيرة مكوار

Conservation partners and local community members assembled beside mangrove seedlings at a restoration site in Dungonab Bay and Mukkawar Island Marine National Park.
ممثلون عن المؤسسات الشريكة وأبناء المجتمع المحلي في موقع الاستزراع بخليج دنقناب.


تقرير ميداني • حماية البيئة البحرية

م
بقلم الرائد مصطفى محمد عمر أب وآمنة
مدير المحميات البحرية – قوات حماية الحياة البرية

على امتداد شواطئ محمية خليج دنقناب وجزيرة مكوار البحرية القومية—وهي إحدى مواقع التراث العالمي لليونسكو—تتواصل الجهود المتواضعة والحديثة للرعاية بالموايل الساحلية. وتحت إشراف الهيئة القومية للغابات، أكملت الفرق الميدانية مؤخراً نشاطاً محدداً لإعادة استزراع شتلات المانجروف للمساهمة في ترميم المناطق الشاطئية في بعض المواقع. وجاء هذا العمل ضمن مشروع تعزيز المحميات البحرية، حيث جمع بين المؤسسات المحلية والباحثين وأبناء المجتمعات المحلية في أيام عمل ميدانية وعملية.

تنسيق وثيق ومشاركة مجتمعية

تكمن قوة هذا النشاط في التنسيق البسيط والوثيق؛ فبجانب ضباط وكوادر هيئة الغابات، شارك فريقنا من قوات حماية الحياة البرية، وباحثون من كلية علوم البحار والمصايد بجامعة البحر الأحمر، بالإضافة إلى أفراد من المجتمعات المحلية في كل من دنقناب ومحمد قول، حيث عمل الجميع يداً بید في تجهيز الشتلات وغرسها داخل المناطق الطينية الساحلية.

تجهيز الشتلات في المشتل

تجهيز الشتلات والعناية بها تحت مظلات المشتل.

غرس شتلات المانجروف في المناطق الطينية

غرس الشتلات مباشرة في المناطق الطينية الشاطئية.

شمل العمل غرس عدد محدد من الشتلات في عدة مواقع رئيسية داخل نطاق المحمية:
200 شتلة في خور شناعب،
80 شتلة بدنقناب (الشركة والمغسلة)،
380 شتلة بمحمد قول، و
100 شتلة أمام مقر إدارة المحمية مباشرة.

“قد تبدو بضع مئات من الشتلات مساهمة صغيرة أمام اتساع الخليج، إلا أن كل شتلة مانجروف فتية نغرسها تساعد في تثبيت الشواطئ الهشة، وتوفير بيئة رعاية لأسماك البحر، ودعم النظام البيئي بشكل عام. إنها خطوة عملية وهادئة، لكنها حيوية للحفاظ على السلامة البيئية لهذا الموقع العالمي.”